شرعي ديليفري… والله لنكييف للأستـاذ موسى العمر

فيتامين D  – تيوب رصد ||

بثّ الإعلامي المعارض للنظام السوري موسى العمر تسجيلاً مصوراً «والله احترت شو حطلو عنوان»، يبين فيه القضايا الشرعية والأزلام الشرعية المنخرطة في فصائل المعارضة السورية.

واستخدم العمر كلمات عاميّة عدة، تمكن من خلالها لمس القهر والمعاناة التي يذوقها الشعب السوري منهم، فضلاً عن طيران النظام والتآمر الدولي.

شرعي ديليفري، إبرة الدش، العلاكين على تويتر، نشالله ما يشولونا الإخوة، الشرعي اللاشرعي، أبرز ما جاء في تسجيل العمر من مصطلحات عامية ثورية.

العمر قارن بين من يدخل رغيف خبز للفوعة ومن يدخل 50 حافلة محملة بمواد تموينية، أولاهما حرام والثانية حلال.

العمر «قصف جبهة» شرعيي الفصائل، والذين وقعوا أصلاً في دم حرام، وزرهوا الفتة واقتتال الفصائل.

وسلّط موسى في تسجيله الضوء على ابتلاع الفصائل والبغي والمصطلحات الدخيلة على الثورة السورية، مشيراً إلى أن علاكي التويتر لم يغردوا ولا تغريدة على إجرام النظام، إنما انهالوا بإطلاق أحكام التكفير والردة على غالبية الفصائل الثورية، ناهيك عن نهم «اللواطة، مفسدين، حرامية……».

واستشهد العمر في كلامه على اللص المشهور الذي ودّع المونديال «حسن جزرة» الذي كان يتغنى بقوله «أنا حرامي حلب….».

وقصد موسى العمر فصائل بعينها دون خوف أو تردد «بس شوي» قائلاً (مشان إذا رجعنا على سورية، ما يشولونا الإخوة).

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل الإعلامي موسى العمر، لأنه عبّر عما يجول في خاطر السوريين، وما يعيشه الشعب السوري يومياً.

وبصفتي فيتامين D أقول للأستاذ موسى: كان لازم نسمع زمور التشفير بالفيديو (طوووووط)، مشان الشرعيين يعتبرولك ياه شرعي وغير مخالف لقوانين الصحافة الشرعية، ودمتم.

اترك تعليقاً