ليش نحنا مو ولاد البلد!؟

فيتامين D – تيوب رصد ||

  • بدكم حرق بنار أقوى من نار جهنم
  • انقلعوا لبره
  • ما بدنا حدا منكم
  • يلي راح لا يرجع
  • البلد إلنا نحن تحملنا حلوها ومرها
  • كل شي عند المسلحين لا يجي لهون، لأنو نحنا يلي بدنا نقتلو

هذه الجمل وإن كانت «شاذة» في مجتمع كل أمانيه أن ينام وهو يلفظ أنفاس الحياة، هي كل ما نسمعه من أبواق النظام الإعلامية وحتى المدنيين الموالين لجيش «أب شحاطة».

آلاف البراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية والقذائف والأسلحة الكيميائية، ناهيك عن الطيران الروسي وطيران التحالف، وفي النهاية أنت لست كفؤاً لأن تكون «ابن البلد».

البلد لمن ولد فيها وليست لمن دمرها، البلد لكل «حر في نفسه» يملك الهوية السورية، البلد حتى لكل شبيح من مواليد سوريا.

لكن الشبيحة أصلاً من جنس مختلف تماماً عن البشر.

جيش النظام المجرم وعصاباته الإرهابية، يصرّون على إبعاد شعبنا السوري عن أرضه سواء أكان موالياً للنظام أم معارض له.

و «شباك» الحرية الوحيد الذي رأينا من خلاله الشمس، أغلقوه القادة يا سادة، فإن ابتعدت قليلاً عن إجرام النظام، ستجد من هم أظلم وأشد وحشية، لا بإراقة دماء الشعب، إنما بإراقة دماء بلد زهق من تمتماتنا وأقاويلنا وجشعنا.

والسؤال الأخير يطرح نفسه …

هل يقبل بنا البلد كأبناء له !؟

اترك تعليقاً