مقتل مؤسس وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)على الحدود السورية العراقية.. فمن يكون؟

أعلن عدد من نشطاء المعارضة السورية، الأربعاء 31 مايو/أيار 2017، مقتل مؤسس وكالة “أعماق” الإخبارية، التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، في غارة شنَّها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقُتل ريان مشعل، الذي يعرف كذلك باسم براء كادك، في قصف للتحالف على مدينة الميادين، التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف بالقرب من الحدود السورية مع العراق.
وتداولت العديد من صفحات فيسبوك التابعة لنشطاء سوريين من بينها صفحة “عين على وطن” الإعلامية، خبر مقتل مشعل.
وكتبت الصفحة أن مشعل هو “أحد مؤسسي وكالة أعماق في تنظيم الدولة (داعش).. وقتل هو وابنته بغارة للتحالف على الميادين بريف دير الزور”.
كما يتم تداول منشور على فيسبوك كتبه شقيق مشعل يؤكد فيه مقتله.
ولم يؤكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل مشعل.
وقال محمد خالد، المدير التنفيذي بمجموعة حلب 24 الإخبارية، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مشعل (31 عاماً) كان ناشطاً إعلامياً معروفاً قبل انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال: “تعرفت عليه بداية عام 2012، وكان براء (مشعل) من الثوار القدامى بحلب”. وأضاف أن مشعل عمل ناشطاً إعلامياً في حلب حتى أواخر 2013، عندما أعلن انتقاله إلى “أرض الخلافة” في مدينة الباب في حلب.
وبعد ذلك انتقل إلى مدينة الرقة، معقل التنظيم المتطرف، إلا أنه فرَّ إلى الميادين قبل أربعة أشهر مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة من المدينة الشمالية، بحسب خالد.
وأضاف: “من البداية عرفنا أنه يؤسس هذه الوكالة لأنه وجه في ذلك الوقت نداءات كثيرة لناشطين في حلب أن ينضموا إليه”.
وأعماق هي بمثابة وكالة أنباء تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقصف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أهدافاً في سوريا، منذ سبتمبر/أيلول 2014، وخصوصاً مدينة الميادين التي يقصفها بشدة منذ الأسبوع الماضي.
هاف بوست عربي  |  أ ف ب

اترك تعليقاً