مليون ليرة… وبلا جيش وبلا بطيخ

فيتامين D – تيوب رصد ||

ألقت الشرطة العسكرية التابعة للنظام السوري بدمشق مؤخراً، القبض على 173 شاباً يحملون بطاقات أمنية غير مسجلة، حصلوا عليها مقابل مبالغ مالية طائلة للتهرب من الالتحاق بجيش النظام.

واقتادتهم إلى الخدمة الإلزامية، ضمن مرتبات الفيلق الخامس الذي بات يعرف بـ ” مقبرة الشباب” بحسب مصادر إعلامية موالية للنظام السوري.

وذكرت المصادر عن عمليات مماثلة في حمص وحماة وطرطوس واللاذقية، لشباب حصلوا على بطاقات أمنية بالطريقة ذاتها.

وأشارت المصادر إلى أن هذه البطاقات يتراوح سعر الواحدة منها بين 500 ألف ومليوني ليرة سورية، فيما تمنح لأبناء الضباط الكبار والمسؤولين مجانا للتهرب من خدمة الجيش.

شبكات إعلامية موالية للنظام أوضحت أن من سحبت بطاقاتهم وألحقوا بالجيش هم من غير المدعومين، فيما لا يزال أبناء المسؤولين الكبار “يسرحون ويمرحون ببطاقاتهم، يمارسون التشبيح على المساكين”.

ودعت شبكة “أخبار جبلة الأولى” إلى اقتياد من وصفتهم بالنواعم من المدعومين أسوة بأبناء الفقراء إلى قتال “الإرهابيين” وتساءلت إن كان هؤلاء أبناء “تسعة” وبقية أبناء الشعب أولاد “سبعة”.

وكتب أحد أبواق النظام على فيسبوك “على الدولة تخليص الشعب من تشبيح حاملي البطاقات الأمنية، لقد سرقوا وخطفوا وقتلوا ولم تحاسبهم، الجيش وحده يمكن أن يضبطهم ويجعلهم يلتزمون بخدمة الدولة والمجتمع”.

وكانت وزارة دفاع النظام السوري أصدرت قرارا في العام الثاني للثورة، يعتبر المنتسبين للجان الشعبية والدفاع الوطني وبقية الميليشيات التي تشكلت لاحقا مقاتلين في الجيش على أن يخضع هؤلاء لقوانين هذه التنظيمات، وهذا ما فتح المجال واسعا للانضمام الشكلي إلى هذه الميليشيات للتهرب من الالتحاق بالجيش.

اترك تعليقاً