نسوة كتائب البعث في دمشق .. تشبيح وتفتيش ودعارة

تنتشر ظاهرة توزع النساء التابعات لـ “كتائب البعث” في العاصمة-دمشق بشكل كبير، وغالبية تلك النسوة هم من الفتيات “الغير جميلات”، وغير متزوجات، والنسبة العظمة منهن هم من الكبيرات في العمر.

يعقب بعض الشباب في دمشق، إثر مشاهدتهم لنساء الدفاع الوطني وممارستهن، ان الواحدة منهن تصلح لكل شيء، فهي على صلة تواصل مع عناصر الحاجز، وكلمتها مطاعة، ولها باع في الأعمال الغير أخلاقية والتي تنتشر بينهن بشكل واضح للعيان.

وتضيف المصادر، بان عملهن في الأفعال الغير أخلاقية يجري دون أي تعكير أو مضايقات، بالعكس تمام، فالمجال متاح لهن من قبل النظام، وبتغطية من كتائب البعث المسؤولة عنهن، علما ان عناصر الحواجز العسكرية هم المقربين منهم ولهم الأولوية في هذه الأعمال.

وأردفت المصادر، ان النظام يستخدم هذه الشريحة من النساء في تفتيش حقائب النساء وأجسادهن ويقوم على توظيفهن في الدعارة وممارسة الجنس والمداهمات، نساء كتائب ابعث كما يقول الشاب: ثلاثة بواحد.
معاوية مراد: كلنا شركاء

اترك تعليقاً