الأمويّ في عهدة سياحة الأسد.. جامع خمس نجوم (فيديو)

يذهب صبيان الأسد حداً لا يصدق بالعبث بالإرث الديني والتاريخي للشعب السوري، هذا عدا كل ما اقترفوه من تدمير للمساجد الأثرية والكنائس وشتى دور العبادة والمتاحف والقصور.
المسجد الأموي بدمشق من أهم حواضر وآثار المسلمين في بلاد الشام، إن لم يكن كأهم أثر إسلامي بقي من حقبة فكرية حضارية توسعت حتى حدود أوروبا والصين هي دولة الأمويين التي كانت عاصمتها دمشق.
الأموي العظيم اليوم تعبث به وزارة سياحة النظام مستغلة شهر رمضان وفرحة المواطنين بهذا الشهر الفضيل، وتحاول المساس بهيبة المكان وتاريخه.
منذ أيام فوجئ الدمشقيون بأضواء متحركة وبالألوان الحمراء والصفراء والخضراء من داخل المسجد وعلى جدرانه الخارجية وسط استهجان من هذا العبث الفج بالأموي الي صمد طوال قرون كرمز إسلامي محترم لم يتجرأ حتى الغزاة والمستعمرن على المساس به.
مشايخ وناشطون اعتبروا ما تم انتهاكا لقدسية المكان، والبعض ذهب إلى اعتبار الأمر عدم دراية فنية وجهلا بتاريخ المسجد وطبعا هذا تبرير لا يلتفت إليه أحد كون النظام وحكومته يعملان بأجندة واعية لتشويه البلاد ومقدساتها.
فيما يبدو أن يد العبث الإيرانية وصلت إلى روح الشام وهي الأموي، ومنذ أيام بث ناشطون مشاهد للطميات جديدة شيعية لزوار الأموي من عدة جنسيات وسط تحلّق وذهول الدمشقيين حولهم، وهذه المظاهر لم تكن مستشارية ايران ومليشياتها تجرؤ على القيام بها لولا انبطاح نظام الأسد ومرتزقته الذي سلموا البلاد للغرباء.
منذ يوم أمس بدأ بعض مواقع موالية للأسد بنشر صور جديدة للأموي بعد أن تم إطفاء الأنوار والبهرجة القميئة بعد سيل التعليقات والامتعاض الشديد الذي لاقته خطوة وزارة سياحة الأسد التي يترأسها الفتى المدلل بشر يازجي.
الأموي تحفة إسلامية معمارية أموية تتوسط دمشق وبناه الوليد بن عبد الملك كما يقال بخراج الشام لمدة سنتين، التحفة هذه محاصرة اليوم بالأضرحة الشيعية والأحياء التي تنتج المجرمين من أتباع ميليشيا “أبو الفضل العباس” في حي “الجورة”، وتقطع حواجز الميليشيات البيوت القديمة الشامية المحيطة بالمسجد، وتفتش العابرين وتمنع دخول من تشاء.
الأموي في خطر عندما يحاول النظام تحويله إلى مزار أو كرة أضواء لزوار المكان الغرباء.

اترك تعليقاً