مؤسسات إعلامية واجتماعية تصدر بيانا بخصوص الصحفية يقين بيدو

مؤسسات إعلامية واجتماعية تصدر بيانا بخصوص الصحفية يقين بيدو
الصحفية يقين بيدو

 

وكالات - تيوب رصد: وقعت مؤسسات إعلامية واجتماعية أمس الثلاثاء، بيانا تضامنيا مع الصحفية السورية يقين بيدو المعروفة باسم "ميرنا الحسن"، إثر تعرضها لما وصفه البيان أنه "حملة تنمر وكراهية وتعنيف على وسائل التواصل الإجتماعي".

 

وجاء ذلك بعد حملة تعرضت لها "بيدو" على وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها في مقابلة مصورة نشرتها مدونة "عيني عينك" قالت فيها إنه "لم يكن هناك إعلام رسمي أو ثوري في بداية الثورة السورية كما هو الحال الآن"،حيث اعتبر البعض أن تصريحها يتجاهل جهود الإعلاميين الذين عملوا على نقل الأحداث في سوريا منذ عام 2011.

 

وجاء في البيان أن ما تتعرض له "بيدو" يتجاوز حرية التعبير عن الرأي والاعتراض بحرية، ويصل إلى ما وصفه البيان أنه "حملة تنمر مستمرة" على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت "خطاب كراهية"، واتهامات مختلفة "وصلت حد التشهير والتعنيف"، مضيفا أن هذه الحملة شاركت بها هيئات كان يفترض بها الدفاع عن الإعلاميين في المقام الأول.

 

واعتبر البيان أن هذه الحملة تشكل خرقاً لمبادئ الثورة السورية، ولكافة المواثيق الدولية ذات الصلة، والتي تؤكد على أن لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، مطالبا جميع الأطراف باحترام حرية الصحافة، وحق الصحفيين في الحصول علي المعلومات، وتمكينهم من ذلك، واحترام الثوابت المهنية المتعارف عليها دولياً، إضافة للتأكيد على دعم النساء وحمايتهن من حملات التنمر والكراهية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ووقعت على البيان عدة مؤسسات منها "الحركة السياسة النسوية السورية"، و"شبكة المرأة السورية"، و"منظمة بدائل"، و"صحيفة صدى الشام"، و"المركز الوطني للإعلام"، بالإضافة إلى منظمات وجمعيات ووسائل أخرى.